الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

مشروع الوحدة الأولى القيم الإسلامية

ولما رأى فرعون أن بني إسرائيل بدأوا بالفناء؛ أمر فرعون بقتل الأولاد سنةً، واستبقائهم سنةً أخرى، فلمّا حملت أم موسى به ازاد خوفها، فأخفت حملها، إلى أن وضعته، فألقى الله في روعها أن تُخفيه في تابوتٍ، وتضعه في النيل، وكلمّا خافت عليه ربطت حبل التابوت، وأرسلته، فلمّا أراد الله لموسى أن يترّبى في بيت فرعون، نسيت أمه أن تربط التابوت، وبشّرها الله حينئذٍ أنّ ابنها سيرجع إليها، وسيكون من المرسلين، وقد حظي به أناسٌ من بيت فرعون، فذهبوا به لزوجة فرعون، ومن لطف الله به أنّ زوجته إبقاء موسى في بيتها، وما علمت أنّ هلاك فرعون سيكون على يده، وقد انتفعت زوجة فرعون من موسى، بأن كانت هدايتها على يده، ولمّا جاع موسى، وأردات أن تُطعمه، لم يرضَ أن يرضع من أي امرأةٍ، وكانت أمّه قد أرسلت أخته لتتلمّس أخباره فعلمت بذلك، فأشارت إليهم على أمّها، فحقّق وعد الله وعده بإرجاع موسى لأمّه، فعاش موسى في قصور فرعون، حتى إذا بلغ من العمر أربعين سنةٍ بدأ الله بالوحي إليه، ثمّ بعد ذلك هيأ الله له أسباب الهجرة؛ بقتله للقبطي الذي اعتدى على الإسرائيلي، فصار موسى -عليه السلام- مطلوباً لفرعون، فهيأ الله له من يخبره بمطاردة فرعون له، فخرج مهاجراً إلى مدين، وسخّر الله له من الفتاتين اللتين سقى لهما بأن يتزوّج إحداهما، ويعمل عند أبيهما، وما كان ذلك إلا ببركة دعائه الصالح، وتوجّهه إلى الله لمّا خرج هارباً من ظلم فرعون.
غلا الخديدي ١/١

مشروع الوحدة الأولى القيم الإسلامية

شموع الحارثي ١/١

مشروع الوحدة الأولى القيم الإسلامية

جميع رسل الله -تعالى- وأنبيائه -عليهم السّلام- رجال وليس فيهم ملَك مُنزَّل من السماء، فرُسُل الله وأنبياؤه -عليهم السلام- بلا استثناء مُجتبون من عند الله تعالى، واختارهم دون سائر البشر لإيصال رسالة منه، واختصَّهم بالرسالة عن غيرهم، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)،[٥] كما جاء في وصف بعض أنبياء الله واصطفاء الله لهم وتمييزه لهم عن خلقه؛ قوله تعالى: (إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ).[٦] أنبياء الله ورُسُله -عليهم السّلام- هم أفضل خلق الله وأكثرهم عِلماً، وهم كذلك أقواهم إيماناً بالله وأكثرهم عبادةً له، وأحسن الناس أخلاقاً وتواضعاً، قال الله -تعالى- في وصف أخلاق نبيّ الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ).[٧] رُسل الله وأنبياؤه -عليهم السّلام- جميعهم من البشر، وتصدُق عليهم جميع الصفات التي يتَّصف بها البشر، وتصدُق عليهم جميع الأحوال التي تعتري سائر البشر من الأكل، والشرب، والنّسيان، والنوم، والمرض، والموت، فهذه الخصائص يشترك بها البشر جميعاً، ولا يملكون دفع شيءٍ من المرض، أو النسيان، أو الحاجة إلى الطعام والشراب عن أنفسهم، فليسوا ملائكةً لا يأكلون ولا يشربون، وليسوا آلهةً يملكون دفع الضّرّ عن أنفسهم، وهم كذلك لا يعلمون الغيب أو شيئاً منه إلّا إن أطلعهم الله -تعالى- عليه، وليس بأيديهم جلب النفع لأحدٍ من الناس، قال الله -تعالى- على لسان أنبيائه: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَس

(ميار فايز الزهراني)١-١

مشروع الوحدة الأولى القيم الإسلامية

موسى كما ذكر في القرآن الكريم إنّ موسى بن عمران عليه السلام من أشهر الرسل ذكراً، وأكثرهم ابتلاءً، الذي لقّب بكليم الله، فقد كان ابتلاؤه من الله بطاغوتٍ أراد من الناس أن يعبدوه من دون الله، وكان ابتلاء الناس به من قبل أن يُولد موسى، حيث كان يقتل الأولاد منهم، ويترك النساء، خوفاً من أن يتحقّق زوال مُلك الفراعنة على يد أحدٍ من هؤلاء الأولاد، حتى وكّل بعض جنوده من أجل إحصاء النساء الحوامل؛ ليقتلوا المولود إن كان ذكراً، ويبقوه إن كان أنثى، وقد زاد كرب القوم بذلك، حيث قال الله تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)،[١] ولمّا رأى فرعون أن بني اسرائيل بدأوا بالفناء؛ أمر فرعون بقتل الأولاد سنةً، واستبقائهم سنةً أخرى، فلمّا حملت أم موسى به ازاد خوفها، فأخفت حملها، إلى أن وضعته، فألقى الله في روعها أن تُخفيه في تابوتٍ، وتضعه في النيل، وكلمّا خافت عليه ربطت حبل التابوت، وأرسلته، فلمّا أراد الله لموسى أن يترّبى في بيت فرعون، نسيت أمه أن تربط التابوت، وبشّرها الله حينئذٍ أنّ ابنها سيرجع إليها، وسيكون من المرسلين، وقد حظي به أناسٌ من بيت فرعون، فذهبوا به لزوجة فرعون، ومن لطف الله به أنّ زوجته إبقاء موسى في بيتها، وما علمت أنّ هلاك فرعون سيكون على يده، وقد انتفعت زوجة فرعون من موسى، بأن كانت هدايتها على يده، ولمّا جاع موسى، وأردات أن تُطعمه، لم يرضَ أن يرضع من أي امرأةٍ، وكانت أمّه قدارسلت أخته لتتلمّس أخباره فعلمت بذلك، فأشارت إليهم على أمّها، فحقّق وعد الله وعده بإرجاع موسى لأمّه، فعاش موسى في قصور فرعون، حتى إذا بلغ من العمر أربعين سنةٍ بدأ الله بالوحي إليه، ثمّ بعد ذلك هيأ الله له أسباب الهجرة؛ بقتله للقبطي الذي اعتدى على الإسرائيلي، فصار موسى -عليه السلام- مطلوباً لفرعون، فهيأ الله له من يخبره بمطاردة فرعون له، فخرج مهاجراً إلى مدين، وسخّر الله له من الفتاتين اللتين سقى لهما بأن يتزوّج إحداهما، ويعمل عند أبيهما، وما كان ذلك إلا ببركة دعائه الصالح، وتوجّهه إلى الله لمّا خرج هارباً من ظلم فرعون.[٢]
   -ابرار الحارثي الصف ١/١

مشروع الوحدة الأولى القيم الإسلامية

موسى كما ذكر في القرآن الكريم إنّ موسى بن عمران عليه السلام من أشهر الرسل ذكراً، وأكثرهم ابتلاءً، الذي لقّب بكليم الله، فقد كان ابتلاؤه من الله بطاغوتٍ أراد من الناس أن يعبدوه من دون الله، وكان ابتلاء الناس به من قبل أن يُولد موسى، حيث كان يقتل الأولاد منهم، ويترك النساء، خوفاً من أن يتحقّق زوال مُلك الفراعنة على يد أحدٍ من هؤلاء الأولاد، حتى وكّل بعض جنوده من أجل إحصاء النساء الحوامل؛ ليقتلوا المولود إن كان ذكراً، ويبقوه إن كان أنثى، وقد زاد كرب القوم بذلك، حيث قال الله تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)،[١] ولمّا رأى فرعون أن بني إسرائيل بدأوا بالفناء؛ أمر فرعون بقتل الأولاد سنةً، واستبقائهم سنةً أخرى، فلمّا حملت أم موسى به ازاد خوفها، فأخفت حملها، إلى أن وضعته، فألقى الله في روعها أن تُخفيه في تابوتٍ، وتضعه في النيل، وكلمّا خافت عليه ربطت حبل التابوت، وأرسلته، فلمّا أراد الله لموسى أن يترّبى في بيت فرعون، نسيت أمه أن تربط التابوت، وبشّرها الله حينئذٍ أنّ ابنها سيرجع إليها، وسيكون من المرسلين، وقد حظي به أناسٌ من بيت فرعون، فذهبوا به لزوجة فرعون، ومن لطف الله به أنّ زوجته إبقاء موسى في بيتها، وما علمت أنّ هلاك فرعون سيكون على يده، وقد انتفعت زوجة فرعون من موسى، بأن كانت هدايتها على يده، ولمّا جاع موسى، وأردات أن تُطعمه، لم يرضَ أن يرضع من أي امرأةٍ، وكانت أمّه قد أرسلت أخته لتتلمّس أخباره فعلمت بذلك، فأشارت إليهم على أمّها، فحقّق وعد الله وعده بإرجاع موسى لأمّه، فعاش موسى في قصور فرعون، حتى إذا بلغ من العمر أربعين سنةٍ بد
وهج عادل ١/١

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

بيان باسماء الصف ١/١

اسماء الطالبات ١/١

ليان عوض الله مستور الذويبي

شذا معيوض ابن عوض ابن دخيل الله الذويبي



جنى محمد احمد الشهري



سحر عبدالله يحي كعبي



اسماء حسين بن عيضه بن صالح المالكي



جود فايز دخيل الحارثي



غلا خالد عبدالله اليماني



لمى مطلق عبدالله الحارثي



جنى نادر ياسين السروري



جود عبدالرحمن جابر القرشي



نوره مسلط عطيه الناصري



أريام بنت منيف بن عبيد الحمالي القحطاني



رزان حسين محمد الحبشي



بثينه عبدالله محمد عسيري



غلا حامد ناصر الخديدي



ريفال عبدالله ابن موسى الزهراني



شذا ابراهيم عبدالله الشريف



شيماء بدر عبدالمحسن الزهراني



وهج عادل معيوض الزايدي



ابرار عطيه عبدالعزيز الحارثي


الأحد، 15 سبتمبر 2019

عام دراسي جديد ١٤٤١هـ




                     كل عام وأنتن بخير ١٤٤١هـ بداية جديدة 

                       بروعة البدايات تكون قوة النهايات 

                              معلمتكن نوف الجعيد